ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

220

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

[ قوله ص : يا علي ما سألت اللّه شيئا إلّا سألت لك مثله ] فضيلة تنبئ عن تنزيه وتطهير ، ومنقبة جاوزت مراتب الوصف والتقرير [ في أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما سأل ربّه شيئا إلا أعطاه ، وما سأل اللّه شيئا لنفسه إلّا سأله لعلي ] « 1 » 171 - أخبرني عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني إجازة جماعة منهم الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن عمران الأنصاري بروايتهم عنه إجازة قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن [ بن إسماعيل ] « 2 » إذنا ، قال : أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الحافظ رحمه اللّه ، قال : [ حدثنا ] عمران [ بن ] أحمد ، حدثنا الحسين بن إسماعيل [ الضبي ] حدثنا عبد الأعلى بن واصل « 3 » حدثنا علي بن ثابت ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن يزيد بن أبي زياد « 4 » عن سليمان ابن عبد اللّه بن الحارث عن جدّه : عن علي عليه السلام قال : مرضت مرّة فعادني النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فدخل عليّ وأنا مضطجع فأتى إلى جنبي فسجّاني بثوبه ، فلما رأى [ أني ] قد ضعفت « 5 » قام إلى المسجد يصلي فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب عني ثم قال : قم يا علي قد برئت . فقمت فكأنّي ما اشتكيت قبل ذلك « 6 » فقال : ما سألت ربي شيئا إلا أعطاني ، وما سألت اللّه شيئا إلا سألته لك .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة منا . ( 2 ) ما بين المعقوفين غير موجود في نسخة طهران وإنما هو من نسخة السيد علي نقي . ( 3 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث : ( 800 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 277 فإنه رواه عن محمد بن الحسين بن المهتدي عن ابن شاهين ، عن الحسين بن إسماعيل الضبي . . . ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 141 ) من كتاب الخصائص ص 125 ، عن عبد الأعلى . . . ثم رواه عن جعفر الأحمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد اللّه بن الحرث عن علي . . . ( 4 ) هذا هو الصواب الموافق لما في مصادر جمة ، وفي نسخة السيد علي نقي : « زياد بن أبي زياد . . . » . ( 5 ) كذا في الأصل ، ويحتمله أيضا ما رواه ابن عساكر تحت الرقم : ( 800 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 277 بسنده عن ابن شاهين . . . كما أن لفظ ابن عساكر يحتمل أيضا أن يقرأ : « قد خفقت » . ( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية ابن عساكر نقلا عن ابن شاهين ، وفي الأصل : « فكأني ما اشتكيت بعد ذلك » .